أحمد بن علي القلقشندي

107

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

وسين مهملة في آخرها - مدينة من جند الأردنّ من الإقليم الثالث . قال في « كتاب الأطوال » : طولها سبع وخمسون درجة وثلاثون دقيقة ، وعرضها ثلاثون درجة . وقال في « تقويم البلدان » : القياس أن طولها ست وخمسون درجة وأربع وعشرون دقيقة ، وعرضها على ما تقدّم . قال في « مسالك الأبصار » : وهي مدينة يحتاج إليها ولا تحتاج إلى غيرها . قال ابن حوقل : وليس بفلسطين بلدة فيها ماء جار سواها ، وباقي ذلك شرب أهله من المطر وزرعهم عليه ، وبها البئر التي حفرها يعقوب عليه السلام ؛ وهي مدينة السامرة ، وكانت السامرة في الزمن المتقدّم لا توجد إلا بها ؛ وبها الجبل الذي يحج إليه السامرة ، وسيأتي الكلام على الموجب لتعظيمه عندهم عند الكلام على تحليفهم في باب الأيمان إن شاء اللَّه تعالى . الصفقة الثانية القبلية سميت بذلك لأنها قبليّ دمشق . قال في « مسالك الأبصار » : وتشتمل على بلاد حوران والغور وما مع ذلك . قال في « التعريف » : وحدّها من القبلة جبال الغور القبلية المجاورة لمرج بني عامر ، ومن الشرق البرّيّة ؛ ومن الشّمال حدود ولاية برّ دمشق القبليّ ؛ ومن الغرب الأغوار إلى بلاد الشّقيف ( 1 ) . قال : والأغوار كلَّها داخلة في هذه الصفقة خلا ما يختص بالكرك . وتشتمل هذه الصفقة على عشرة أعمال : الأول - ( عمل بيسان ) - بفتح الباء الموحدة وسكون الياء المثناة تحت وفتح السين المهملة وألف ونون - مدينة من جند الأردنّ من الإقليم الثالث . قال في « الأطوال » : طولها ثمان وخمسون درجة ، وعرضها اثنتان وثلاثون درجة وخمسون دقيقة . وقال في « تقويم البلدان » : القياس أن طولها سبع وخمسون درجة وثلاثون دقيقة ، وعرضها اثنتان وثلاثون درجة وسبع وعشرون دقيقة . وهي

--> ( 1 ) بلاد الشقيف من جبال عاملة .